أصل الحكاية على هامش تسرب إمتحانات الباكلوريا

تحدث السيد وزير التربية و التعليم مؤخرا ، و أعلن أن غالبية تلاميذ المستوى الرابع إبتدائي، و ما دونه لا يحسنون القراءة ، و الكتابة. و أرجع الأمر إلى ضرورة إصللاح التعليم …- يا سيادة الوزير- منذ نعومة أظافرنا و التعليم يصلح سنة بعد أخرى..بدء بالتعريب ،إلى ترجمة المصطلحات…إلخ. قواعد اللغة العربية هي ، هي ،تابتة لا تتغير ، وقواعد الفرنسية ، وكذلكx و y..الإنسان هو الذي تغير ..الضمير لم يعد يراعى…فالآباء ليس هم الآباء ..و الأساتذة ، ليس هم الأساتذة ( مع احترامي الشديد لبعض الأساتذة،الذين أنحني إجلالا و تقديرا لهم) الأمر يقتضي اصلاح الضمائر ، و العقلية أولا..و ليس اصلاح التعليم.
إذا كان أطفال المستوى الثاني من التعليم الأولي، الذين تشرف على تأطيرهم إحدى الجمعيات المغربية الناشطة في المجال التربوي و الثقافي ، مع نهاية السنة يحسنون القراءة ، و الكتابة ، بدرجة عالية ، فكيف لتلميذ المستوى الرابع إبتدائي ألا يكتب ، و ألا يقرأ ؟! …هذه هي أصل الحكاية..الضمير الانساني ، والحقوق دون معرفة الأباء بما لهم ، و ما عليهم من حقوق اتجاه أبنائهم ، ثم اتجاه الأساتذة ، فلا يوجد أستاذ يعاقب طفل بريء دون سبب.. فينشب الصراع ، و الضحية هو الطفل أو التلميذ الذي يجد في ذلك الصراع تحررا له، و حرية لا مسئولة تفضي به في نهاية المطاف إلى الهلاك إلا ما شمل الله برحمته ..هذه هي أصل الحكاية ،وإن لم نقر بها فإننا سنظل ندور في حلقة شبه مفلغة… يجب أن تعود للأستاذ هيبته و سلطته على التلميذ ليراعي ضميره فيه.
وتسربت مادة الفلسفة ، و مادة الرياضيات /علوم تجريبية مرة أخرى، حسب الربورطاج الذي أدرجته القناة الثانية في أخبار الظهيرة لهذا اليوم ،من أمام ثانوية الأزهر بحي سيدي مومن/الدار البيضاء..؟!
كل الآباء ، و الأمهات -كان الله في العون- يسعون لضمان حياة كريمة لأبنائهم من خلال تسليحهم بشواهد تساعدهم على شق طريقهم في الحياة ..هذا شيء مفروغ منه ، لكن ألا يفكرون في مصير ذلك الشاب مع تلك الشهادة ..؟!
سينهج في الجامعة نفس النهج ، و في النهاية سيصبح طبيبا بدل أن يشفي يميت…أو أستاذا بدل أن ينير عقول يطمسها…إلخ.
هولاء الشبان الذين سرب لهم الإمتحان لا يستحقون ما يفعله آباؤهم من أجلهم ، فهم عديمي المسئوليية ، و الضمير ، و التربية كذلك ، و مستهترين ، و ليس لهم الحق في أي شيء حتى يقوم سلوكهم أولا.
مامعنى أن تسرب إمتحان يعلم الله ما فعل أهاليك ليضعوه بين يديك..؟! .
معناه أنك غير حريص على مستقبلك أولا..و ثانيا أنك انسان منعدم الضمير، و تضر بشخص جازف بمهنته من أجل أن يصنع منك بني آدم ، و لو كان الأمر بمقابل..ثالثا أنك انسان لا أخلاق لك ، و لامبادئ تتعالى بنفسك على حساب الآخرين ، و أنت لا تساوي قشة بصلة ، يقول تعالى ( ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا )
وتسربت مادة الفلسفة ، و مادة الرياضيات /علوم تجريبية مرة أخرى، حسب الربورطاج الذي أدرجته القناة الثانية في أخبار الظهيرة لهذا اليوم ،من أمام ثانوية الأزهر بحي سيدي مومن/الدار البيضاء..؟!
كل الآباء ، و الأمهات -كان الله في العون- يسعون لضمان حياة كريمة لأبنائهم من خلال تسليحهم بشواهد تساعدهم على شق طريقهم في الحياة ..هذا شيء مفروغ منه ، لكن ألا يفكرون في مصير ذلك الشاب مع تلك الشهادة ..؟!
سينهج في الجامعة نفس النهج ، و في النهاية سيصبح طبيبا بدل أن يشفي يميت…أو أستاذا بدل أن ينير عقول يطمسها…إلخ.
هولاء الشبان الذين سرب لهم الإمتحان لا يستحقون ما يفعله آباؤهم من أجلهم ، فهم عديمي المسئوليية ، و الضمير ، و التربية كذلك ، و مستهترين ، و ليس لهم الحق في أي شيء حتى يقوم سلوكهم أولا.
مامعنى أن تسرب إمتحان يعلم الله ما فعل أهاليك ليضعوه بين يديك..؟! .
معناه أنك غير حريص على مستقبلك أولا..و ثانيا أنك انسان منعدم الضمير، و تضر بشخص جازف بمهنته من أجل أن يصنع منك بني آدم ، و لو كان الأمر بمقابل..ثالثا أنك انسان لا أخلاق لك ، و لامبادئ تتعالى بنفسك على حساب الآخرين ، و أنت لا تساوي قشة بصلة ، يقول تعالى ( ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا ) ، و لا يمكن أن تكون إنسان صالحا يعتمد عليه في رفع وزر هذا الوطن مستقبلا . و لإصلاح التعليم وميادين متعددة أخرى يجب بثرك أولا لأنك أصل الحكاية..!./.

  • تازة … في ذمة الله

    لحساب و لمصلحة من يتم تقزيم تازة ؟ و كيف تحولت تازة من جزء كبير في الجهة حاليا حيث كانت ست…
  • الفساد المالي، الظاهرة المتجددة !؟

    الفساد المالي في قواميس اللغة، و في القواميس الاقتصادية السياسية والمالية، يعني، الاعتداء …
  • هايكو القدس تجربة إبداعية فريدة.

    رغم الأصول اليابانية لشعر الهايكو، إلا أنه بفضل بساطته وعمقه امتاز بجاذبية خاصة جعلته محط …
اظهار المزيد في فايس بوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *