الشهدي الوزاني احمد مستشار جماعي عن الدائرة 13 بجماعة بني فراسن يشكرعامل الإقليم على زيارته وتفقده لأحوال الساكنة.

يوم الأربعاء الماضي توجهت إلى دار الشباب 3 مارس بوادر أمليل لحضور لقاء خاص خصه عامل الإقليم السيد عبد العالي الصمطي للتواصل مع المنتخبين والساكنة بالجماعات القروية المجاورة، هذا اللقاء الهام له من الدلالات والأهداف ما جعلنا نقر ونعترف أننا اليوم بإقليم تازة نحظى برجل على رأس السلطة الإقليمية له بصمات واضحة ستشهد له على اجتهاده الدائم وإصراره المستمر على تأهيل إقليميا نحو الأفضل، عامل حرص منذ توليه المسؤولية بالإقليم على تأهيل إقليمنا نحو الأفضل حيث استطاع بنشاطه واهتمامه المتواصل بقضايا الساكنة أن ينتزع اعترافات السياسيين بجودته في أداء واجبه، بل منهم من اعترف في ذات لقاء انه الفاعل رقم واحد في الإقليم بلا منازع.

وفي نفس الإطار وإحقاقا للحق اقترحت على جريدتكم الموقرة أن تنشر شكري وشكر ساكنة دائرتي “الدائرة 13 بجماعة بني فراسن بإقليم تازة”، التي أتشرف بتمثيلها شخصيا بالمجلس وخبرت كل أشكال المعانات التي تتحملها الساكنة هناك خاصة في ما يخص الماء الصالح للشرب والكهرباء حيث راسلنا كل الجهات بعدما تنكرت الجماعة لنا وحررنا مجموعة من الشيكايات تناشد كل الجهات للتدخل العاجل في قضايانا بكل موضوعية، بعدما تأكدنا أن المسئولين بجماعتنا لا يفكرون في تغيير طريقتهم في تسيير وتدبير جماعتنا، بل يزداد  إسرارهم وتشبثهم في التعامل معنا كخصوم سياسيين لا أقل ولا أكثر، ورغم التدخلات والملتمسات لم تستطع الجماعة التخلص من سلبياتها ولم تستوعب بعد خطابات صاحب الجلالة نصره الله في ما يجب أن نقوم به كمنتخبين لنركب قاطرة التطور بهذا الوطن الحبيب، وتقوقعت على إنتاج خطاب عنصري ورسخت القبح السياسي في كل توجهاتها وقراراتها.

3  الشهدي الوزاني احمد مستشار جماعي عن الدائرة 13 بجماعة بني فراسن يشكرعامل الإقليم على زيارته وتفقده لأحوال الساكنة. 3

 أيها السادة إننا كمواطنين نعاني الويلات من سوء القرارات والتدابير التي تشتغل بها الجماعة أكثر من ما نعانيه من مسالكنا وطرقنا وبنيتنا التحتية إن هذا الارتجال هو العصى التي نشكو منها في عجلة التنمية في وطننا، وتزيد في تعميق حاجياته، حتى بات وضعنا مهمل يفتقر لأبسط الضروريات، أيها السادة اسمحوا لي أن أخبركم بكل حرقة وحسرة أن كل شيء اليوم بالجماعة يدعو للقلق ملكنا العام محتل بالتحايل والتواطؤ دون أي اعتبار، طرقاتنا لا تليق بمغربنا وتعكس خللا عميقا في سياستنا، وأوضاعنا صعبة للغاية حتى مقابرنا اليوم تشكو من بطش مجلسنا، فهل يعقل أن تحرم دائرة انتخابية من الإنارة وفتح الطريق إليها كباقي المناطق، بحجة أننا لسنا من أنصار الرئيس؟ لهذه الأسباب أيها السادة أحسسنا كساكنة بالدائرة 13 أن حضور عامل الإقليم بدائرتنا ووقوفه على حال أوضاعنا حدث يستوجب منا أن نشكره وأن نناشده على المزيد من التدخل لفك عزلتنا وإنصافنا وكان هذا اللقاء فرصة أخرى لتقريبه من همومنا أكثر لتتضح الصورة بشكل دقيق لكن مع الأسف الشديد، لم تساعدني حالتي الصحية أن أتناول الكلمة لأشكره على ما يبذله من جهد جهيد لخدمتنا وإصراره على إدماجنا والوقوف بنفسه على معاناتنا عن قرب،

فشكرا لك سيدي العامل المحترم على ما تقوم به لمصلحة هذا الوطن الحبيب.

اظهار المزيد في أخبار الجهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *