المحامي علي الحضروني يكذب “البيجيدي” في قضية أيت الجيد  

احمد الزينبي

كذب المحامي المعروف على الحضروني ادعاءات نشرها الإعلام المحسوب على حزب العدالة والتنمية والتي روجت لانسحابه ضمن هيئة الدفاع عن قضية محمد أيت الجيد بنعيسى، وقرر الحضور لجلسة يوم الثلاثاء بغرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف والتي ستعيد النظر في ملف أربعة متهمين ينتمون إلى حزب “البيجيدي” من أجل جناية المساهمة في القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد. كما قرر أن يترافع دفاعا عن قضية أيت الجيد في مواجهة المتهم عبد العالي حامي الدين، القيادي في نفس الحزب، وذلك في الجلسة المقررة ليوم 19 مارس القادم. ويُعرف المحامي علي الحضروني المعروف بمرافعاته القانونية الدقيقة وتراكماته المهنية وإسهاماته في تدريس المادة القانونية بعدد من الكليات المتخصصة. كما يعتبر من  المحامين الملمين بتفاصيل الملف، وتراهن أسرة الشهيد أيت الجيد وهيئة الدفاع بمختلف مكوناتها على مساهماته كقيمة مضافة في مسار الكشف عن حقيقة اغتيال الطالب اليساري أيت الجيد ومعاقبة الجناة. وعكس ما روجه إعلام “البيجيدي”، فإن الأستاذ علي الحضروني لم يسبق له أن انسحب من هيئة الدفاع عن ملف أيت الجيد في جلسة سابقة، لسبب بسيط هو أنه لم يسجل نيابته بعد في الملف.

وراهن إعلام “البيجيدي” على زرع البلبلة والارتباك في صفوف هيئة الدفاع عن الشهيد أيت الجيد بترويج ادعاءات انسحاب المحامي علي الحضروني، بعدما حاول النيل من مصداقية الاحتجاجات التي تطالب بالكشف عن حقيقة الجريمة البشعة التي أجهزت على الشهيد أيت الجيد، واتهم القيادي في حزب “المصباح” بالتورط فيها في 25 فبراير 1993، بالقرب من المركب الجامعي ظهر المهراز. كما حاول إعلام “البيجيدي” الطعن في قانونية القرارات التي اتخذها القضاء في هذا الشأن، وشكك في مصداقيتها. وقبل ذلك، حاول “البيجيدي” أن يخترق عددا من الفعاليات الحقوقية لضمان عدم مواكبتها لهذه القضية، والدفاع عن هذه القضية، وكشف اللغز المحيط بها. لكن كل هذه الاستراتيجيات الإعلامية والسياسية والحقوقية والقانونية باءت بالفشل.

وكان إعلام “البيجيدي” قد سبق له أن روج لانسحاب محامي آخر من هيئة الدفاع عن أيت الجيد. ويتعلق الأمر بالمحامي رفيع عبد الرزاق. لكن هذا الأخير خرج في تصريحات إعلامية ليكذب هذه الأخبار، مشيرا إلى أنه لا يزال محاميا متمرنا في هيئة القنيطرة، ومن الناحية القانونية لا يحق له الترافع أمام الجنايات. ونفى أن يكون قد سبق له أن سجل نيابته في الملف، مضيفا بأنه عند كتابة مذكرة مطالب مدنية سقط اسمه خطأ، ما حمل اذ/ بن جلون إلى التوجه إلى المحكمة بملتمس يرمي إلى إصلاح المذكرة بسحب إسم اذ/رفيع من المذكرة على اعتبار أنه لازال قيد التمرين وهو ما تم تسجيله في محضر الجلسة بتاريخ 12/2/2019.

 

اظهار المزيد في أخبار وطنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *