حفل افتتاح المعرض الجهوي للكتاب دورة تازة

مع افتتاح المعرض الجهوي للكتاب يوم “الثلاثاء 26 شتنبر” في دورة تازة 2017 بحضور عامل الإقليم والوفد المرافق له ونخبة من المثقفين بالاقليم والسيد المدير الجهوي لوزارة الثقافة والاتصال يكون اهم حدث ثقافي بالمدينة على مدار السنة بعد المهرجان الدولي لمسرح الطفل قد انطلقت فعالياته، هذا المعرض تنظمه وزارة الثقافة والاتصال بتعاون مع مجلس جهة فاس مكناس والمجلس الإقليمي والجماعي لتازة معرض عرف حفل افتتاحه نجاحا وإقبالا كبيرا من جمهور تازة المتعطش، و الثواق لكل عمل إبداعي متميز، إقبال عكس بكل تأكيد مكانة الكتاب في قلوب ساكنة المدينة.
وجدير بالذكر أن  برنامج المعرض الجهوي للكتاب مرفق بأنشطة لفعاليات هذا المعرض اغلبها  تبرز بالملموس أن كتابنا بالاقليم لهم قريحة إبداعية متميزة جعلتهم يواصلون اجتهاداتهم  باسرار يأكد على استمراريتهم في البدل والعطاء من خلال كتب جديدة سيتم توقيعها حصريا ولأول مرة بالمعرض الجهوي للكتاب بتازة ويكون بذلك  هذا العرس الثقافي محطة و موعدا له من الأهمية الشيئ الكثير أولها تلبية حاجات المدينة الملحة لمعرفة كل الأفكار ووجهات النظر الجديدة في عالم القرائة والكتابة.
عرس الكتاب اذن انطلق رسميا في دورة تازة 2017 ، فيما تتوالى أسئلة القراءة التي لا تخلو من سؤال مؤرق مثل: “هل المغاربة لا يقرؤون حقا؟!” سؤال حيرنا جميع بعد هذا الاجتياح الكبير للتكنولوجيا بكل محفزاتها.
حيث أكد السيد عبد العالي السيباري المدير الإقليمي لوزارة الثقافة والاتصال في هذا الباب أن المعرض هذا العام يتضمن محفزات ومستحدثات للمساعدة على انتشار الكتاب وتشجيع القراءة من بينها ندوات ورشات وتوقيعات لكتب جديدة ولقاءات ثقافية وعروض مسرحية ستحفز الجمهور التازي على جعل القرائة طقس من طقوس حياته اليومية، كما أننا هذه السنة انفتحنا على مؤسساتنا التربوية من خلال أنشطة و ورشات ولقاءات هذفها الأساسي تحفيز الناشئة على فهم واستيعاب أهمية القراءة والكتابة.
ونظرا الأهمية التي تحظى بها مسألة القراءة باعتبارها المدخل الرئيسي لمجتمع المعرفة الذي يمثل عماد لكل تحول مجتمعي وحضاري مرتقب فإن الأمر يتطلب جهود مختلفة الشركاء والفاعلين من أخل بلورة مشروع وطني تحتل فيه القراءة مكانة مركزية باعتبارها رهانات مجتمعي يأتي في مقدمة مختلف مشاريع الإصلاح.

اظهار المزيد في أخبار الجهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *