طمْسُ اسم مؤسسة تعليمية بالأمازيغية في مراكش يثير جدلا

أثار طمس اسم مؤسسة تعليمية بمراكش مكتوب بحروف تيفيناغ الأمازيغية للمحو من على واجهتها الخارجية، منذ أيام قليلة، سجالا ولغطا بين من عزا هذا الفعل إلى “متطرفين يكرهون اللغة الأمازيغية”، وبين من اعتبر الأمر حادثا منعزلا وفرديا لا يرقى إلى درجة التشكيك في جهات معينة.

وشطب مجهولون أخيرا، في سابقة من نوعها، على اسم مدرسة “ابن العريف” التي تتواجد بحي سيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش، وكان مكتوبا بالحروف الأمازيغية، دون أن يمحوا اسم المؤسسة بالعربية، فيما تُجهل لحد الآن حقيقة ملابسات هذا الحادث والواقفين وراءه.

وأفاد أحد تلاميذ إعدادية “ابن العريف”، بأن عددا من التلاميذ فوجئوا منذ فترة بمحو اسم المؤسسة التعليمية التي يدرسون بها بانمحاء الاسم الأمازيغي للمدرسة”، مستنكرا هذا الفعل لأنه “يظل مجرد اسم بلغة معترف بها من طرف المغاربة ودستور البلاد، كمكون من مكونات الهوية الوطنية”.

وتعليقا على هذا الأمر ذهبت الإعلامية والناشطة الأمازيغية، أمينة بن الشيخ، إلى أن “مثل هذه التصرفات هي سياسة ممنهجة لا يمكن عزلها عن الهجومات المتكررة وغير الطبيعية على الأمازيغية والأمازيغ”، مستدلة بقضية المقرئ أبو زيد ونكتته غير المضحكة حول بخل “سواسة”، وفق تعبيرها.

 

 

 

 

اظهار المزيد في تمازيغت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *