نازلة غريبة عن تقاليدنا وطقوسنا أمام المحاكم وقعت بجماعة بني افراسن

توصلت الجريدة بنسخة من حكم ابتدائي لملف جنحي عادي صدر يوم 16/01/2017 عن المحكمة الابتدائية بتازة حول قضية كان لها الوقع الخاص على الرأي العام التازي، وهي نازلة غريبة عن تقاليدنا وطقوسنا كمغاربة، وحسب وقائع النازلة عمدوا إخوة رئيس جماعة بني فراسن ، على إصدار أوامره لمجموعة من الأشخاص من منطقة بني فراسن وآخرون تم استقدامهم من فاس، يحملون العصي والسكاكين والسواطير والسيوف، وهجموا على مسكن ومقهى تعود ملكيتهما لمنافسين سياسيين بالجماعة، وأحدثوا بهما خسائر مادية وعاثوا فسادا وتخريبا، تم توجهوا إلى المطحنة وعرضوا صاحبها للضرب وإتلاف سلعته، ونهبوا ما وجدوه من أموال، بعدها قاموا بالتجول بمركز بني فراسن يعنفون كل من وجدوه في طريقهم،(حسب ما صرح به السيد ع . د)  كل هذا من أجل الرد على الساكنة التي نظمت وقفة احتجاجية على ما رأته من خروقات في طريقة تسير الجماعة لملف تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب لم يكن سلوكنا كمغاربة يوما ما عنيف وغريب بهذا الحجم.

لقد تعلمنا العيش المشترك، وقبول الاختلاف، وكان لزاما على رئيس الجماعة وقائد المنطقة أن يجعلوا الجماعة مكاناً آمناً ؛ وأن يبدلوا قصار جهدهم ليكون الأمن أحد أهم الأولويات بمخططاتهم في المنطقة.

وبتاريخ 16/01/2017 قضت المحكمة الابتدائية  على المتهمين (م ج / ع ج) من أجل جنحتي التهديد والدخول الى مسكن الغير والتصريح ببراءتهم منها وبمؤاخذتهم، من اجل باقي المنسوب إليهم وعقاب كل واحد منهم عنه بعشرة أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها خمسمائة درهم، وبتحميلهم الصائر تضامنا مجبرا في الأدنى، ومصادرة كفالة سراحهم، وبعدم مؤاخذة باقي المتهمين من أجل ما نسب إليهم والتصريح ببراءتهم منه.

في انتظار حكم محكمة الاستئناف التي ستنظر في القضية يوم 24/04/2017 لنوافيكم بأخر المستجدات عن هذه النازلة.

اظهار المزيد في أخبار الجهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *